
الخميس، 28 مايو 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
اننى كنت فى الاسكندريه منذ يومين فذهبت الى البحر لكى اتمتع بالمناظر الطبيعيه وارى المناظر الطبيعيه والهواء النقى فرأيت اناس لاحول ولا قوه الا بالله يفعلون المنكرات ويعصون الله علانيه ولايخشون الله ووجدت النساء اصبحوا عاريات ويفعلون المنكرات مع الشباب ولا يستحيون من الله ولا حول ولاقوه الا بالله العلى العظيم صدق رسول الله اذا لم تستحى فاصنع ماشئت واصبح لايستحيون من الله ولايخافون من الله عندما رايت ذلك اصابنى زهول فظيع وخجلت من نفسى مما رايت والله خفت ان يصيبنى عذاب من الله مثل ماحدث فى توسونامى خفت كثيرا والنساء اصبحوا يقلدون المعنيات والاجانب تقليد اعمى ولا ينظرون الى تعاليم الاسلام ولا يعرفون الحياء ولا الخوف من الله والله اننى علمت ان الفيل عندما يجامع زوجته لا يجامعها فى علانيه امام صاحبه ولكن يجامعها فى مكان لا يوجد فيه اناس حتى لايراهم احد لانه يوجد عنده حياء رغم انه حيوان وليس انسان وهذا الحياء ليس موجودا فى البشر الان عندما رايت هذه المناظر احسست انهم ليسوا مسلمين احسست انهم اجانب واحسست اننى فى دوله اجنبيه آه من قله الحياء ياناس خافوا الله اتقوا الله خافوا الله خافوا الله
اننى كنت فى الاسكندريه منذ يومين فذهبت الى البحر لكى اتمتع بالمناظر الطبيعيه وارى المناظر الطبيعيه والهواء النقى فرأيت اناس لاحول ولا قوه الا بالله يفعلون المنكرات ويعصون الله علانيه ولايخشون الله ووجدت النساء اصبحوا عاريات ويفعلون المنكرات مع الشباب ولا يستحيون من الله ولا حول ولاقوه الا بالله العلى العظيم صدق رسول الله اذا لم تستحى فاصنع ماشئت واصبح لايستحيون من الله ولايخافون من الله عندما رايت ذلك اصابنى زهول فظيع وخجلت من نفسى مما رايت والله خفت ان يصيبنى عذاب من الله مثل ماحدث فى توسونامى خفت كثيرا والنساء اصبحوا يقلدون المعنيات والاجانب تقليد اعمى ولا ينظرون الى تعاليم الاسلام ولا يعرفون الحياء ولا الخوف من الله والله اننى علمت ان الفيل عندما يجامع زوجته لا يجامعها فى علانيه امام صاحبه ولكن يجامعها فى مكان لا يوجد فيه اناس حتى لايراهم احد لانه يوجد عنده حياء رغم انه حيوان وليس انسان وهذا الحياء ليس موجودا فى البشر الان عندما رايت هذه المناظر احسست انهم ليسوا مسلمين احسست انهم اجانب واحسست اننى فى دوله اجنبيه آه من قله الحياء ياناس خافوا الله اتقوا الله خافوا الله خافوا الله
الثلاثاء، 5 مايو 2009
أبي حطمتني وأتيت تبكي
للشاعر محمد بن عبدالرحمن المقرن
عرفت تلك الفتاة العلاقة الشريفة!! عبر القنوات الفضائية، فأرادت أن تخوض التجربة فماذا جنت؟!
لقد جنت هذه البكر العذراء جنيناً بين أحشائها بعد قصة دامية مؤلمة ..وقعت الفتاة مع صاحبها في قبضة رجال الأمن وجاء أبوها بعد استدعائه ليرى الفاجعة ..وقف أمام ابنته وقد تمنى الموت قبل أن يراها في ذلك الموقف .. صرخ في مجمع من رجال الأمن : دعوني أقتلها !لقد شوَّهت سمعتي ..لقد دمرَّت شرفي.. لقد سوَّدت وجهي أمام الناس.. رفعت البنت رأسها وواجهت أباها بهذه الكلمات:
كفى لوما أبي أنت المُــلام كفاك فلم يعد يجدي المـلامُُ بأي مواجع الآلامِ أشـــكـــو أبي من أيـن يُسعفني الكلامُ عفافي يشتكي وينوح طهــري يُغضي الطرفَ بالألم احتشـام أبي كانت عيون الطهُر كَحْلـى فسال بكحلها الدمعُ السجامُ تقاسي لوعة الشكوى عذابــا ويجفو عين شاكيها المنـامُ أناالعذراءُ يا أبتاهُ أمسـت على الأرجاسِ يُبصرها الكرامُ سهامُ العَار تُغرس في عفافـي وما أدراك ماتلك السهامُ؟! أبي من ذاسيغضي الطرف عذرا وفي الأحشاء يختلجُ الحـرامُ أبي من ذا سيقبلني فـتــاةً لها في أعين الناس اتهامُ؟ جراحُ الجسم تلتئم اصطبـارا ومـا للعِرض إن جُرح التـآمُ أبي قد كان لي بالأمـس ثغـر يلـفُّ براءتي فيه ابتســامُ بألعابي أداعبكم وأغـفـــو بأحـلامٍ يطيب بها المنــامُ يقيم الدار بالإيمـان حــَزم ويحملُها على الطُهر احتشام أجبني ياأبي ماذا دهـاهــا ظـلامٌ لايطاقُ بـه المقـــامُ أجبني أين بسـمتُها,لمــاذا غـدا للبؤسِ في فمها خِتامُ؟ بـأي جـريـرةٍ وبـأي ذنـــب يُساق لحمأة العار الكـرامُ أبي هـذا عفـافي لاتـلمـنـي فمـن كفَّيـك دنَّسـه الحـرامُ زرعتَ بدارنا أطباق فســــق جنـاهـا ياأبي سـمٌ وســامُ تشـبُّ الكفر والإلحـاد نـارا لها بعيونِ فطرتنا اضطـرامُ نرى قصصَ الغرامِ فيحتوينــا مثارُ النفسِ ما هذا الغرامُ فنون إثـارة قد أتقنـوهــا بهـا قلبُ المُشاهِدِ مُستهـامُ نرى الإغراءَ راقصةً وكـأســا وعهـراً يرتقي عنه الكــلامُ كأنك قد جلبتَ لنـا بغِـيــا تراودُنـا إذا هجع النيـامُ فلـو للصخر يا أبتاه قلـب لثار..فكيف يا أبت الأنـام تُخاصمني على أنقاضِ طـُهــري وفيك اليومَ لوتدري الخصامُ زرعتَ الشوك في دربي فأجـرى دَمَ الأقدامِ وانهدَّ القــوام جناكَ وما أبرِّي منه نفســـي ولـسـتُ بكل مـا تجنـي أُلامُ أبي هذا العتابُ وذاك قلبـي يؤرقـهُ بآلامـي السـقـــامُ ندمـتُ ندامةً لـو وَزَّعـوهـــا على ضـُلاّلِ قـومي لاستقـاموا مددتُ إلى إلهِ العرش كَـفــِّي وقد وهنتْ من الألمِ العـظامُ إلهي إن عفوتَ فـلا أبـالــي وإن أرغى من الناس الكـلام أبي لاتُغْـض رأسـك في ذهــول كما تغضيه في الحُفَرِالنعامُ لجاني الكرمُ كأس الكرم حلوٌ وجَنْـى الحنظل المرُّ الزؤامُ إذا لم ترض بالأقدار فاسـأل ختام العيش إن حَسُنَ الختامُ وكبِّر أربعاً بيديك واهتـــف علـيك اليوم يادُنيا السلامُ أبي حطَّمتنـي وأتيـت تبـكـي على الأنقاض ما هذا الحُطامُ أبي هذا جناك دمـاءُ طـهـري فمـن فينا أيـا أبتِ الملامُ
كفى لوما أبي أنت المُــلام كفاك فلم يعد يجدي المـلامُُ بأي مواجع الآلامِ أشـــكـــو أبي من أيـن يُسعفني الكلامُ عفافي يشتكي وينوح طهــري يُغضي الطرفَ بالألم احتشـام أبي كانت عيون الطهُر كَحْلـى فسال بكحلها الدمعُ السجامُ تقاسي لوعة الشكوى عذابــا ويجفو عين شاكيها المنـامُ أناالعذراءُ يا أبتاهُ أمسـت على الأرجاسِ يُبصرها الكرامُ سهامُ العَار تُغرس في عفافـي وما أدراك ماتلك السهامُ؟! أبي من ذاسيغضي الطرف عذرا وفي الأحشاء يختلجُ الحـرامُ أبي من ذا سيقبلني فـتــاةً لها في أعين الناس اتهامُ؟ جراحُ الجسم تلتئم اصطبـارا ومـا للعِرض إن جُرح التـآمُ أبي قد كان لي بالأمـس ثغـر يلـفُّ براءتي فيه ابتســامُ بألعابي أداعبكم وأغـفـــو بأحـلامٍ يطيب بها المنــامُ يقيم الدار بالإيمـان حــَزم ويحملُها على الطُهر احتشام أجبني ياأبي ماذا دهـاهــا ظـلامٌ لايطاقُ بـه المقـــامُ أجبني أين بسـمتُها,لمــاذا غـدا للبؤسِ في فمها خِتامُ؟ بـأي جـريـرةٍ وبـأي ذنـــب يُساق لحمأة العار الكـرامُ أبي هـذا عفـافي لاتـلمـنـي فمـن كفَّيـك دنَّسـه الحـرامُ زرعتَ بدارنا أطباق فســــق جنـاهـا ياأبي سـمٌ وســامُ تشـبُّ الكفر والإلحـاد نـارا لها بعيونِ فطرتنا اضطـرامُ نرى قصصَ الغرامِ فيحتوينــا مثارُ النفسِ ما هذا الغرامُ فنون إثـارة قد أتقنـوهــا بهـا قلبُ المُشاهِدِ مُستهـامُ نرى الإغراءَ راقصةً وكـأســا وعهـراً يرتقي عنه الكــلامُ كأنك قد جلبتَ لنـا بغِـيــا تراودُنـا إذا هجع النيـامُ فلـو للصخر يا أبتاه قلـب لثار..فكيف يا أبت الأنـام تُخاصمني على أنقاضِ طـُهــري وفيك اليومَ لوتدري الخصامُ زرعتَ الشوك في دربي فأجـرى دَمَ الأقدامِ وانهدَّ القــوام جناكَ وما أبرِّي منه نفســـي ولـسـتُ بكل مـا تجنـي أُلامُ أبي هذا العتابُ وذاك قلبـي يؤرقـهُ بآلامـي السـقـــامُ ندمـتُ ندامةً لـو وَزَّعـوهـــا على ضـُلاّلِ قـومي لاستقـاموا مددتُ إلى إلهِ العرش كَـفــِّي وقد وهنتْ من الألمِ العـظامُ إلهي إن عفوتَ فـلا أبـالــي وإن أرغى من الناس الكـلام أبي لاتُغْـض رأسـك في ذهــول كما تغضيه في الحُفَرِالنعامُ لجاني الكرمُ كأس الكرم حلوٌ وجَنْـى الحنظل المرُّ الزؤامُ إذا لم ترض بالأقدار فاسـأل ختام العيش إن حَسُنَ الختامُ وكبِّر أربعاً بيديك واهتـــف علـيك اليوم يادُنيا السلامُ أبي حطَّمتنـي وأتيـت تبـكـي على الأنقاض ما هذا الحُطامُ أبي هذا جناك دمـاءُ طـهـري فمـن فينا أيـا أبتِ الملامُ
مقارنة بين فتاتين
مقارنة بين فتاتين
الغفلة تبعث همّاً .. فالبنت ستصبح أُمّاً .. والدش سيعرض فيلماً.. ليزيدالأمّة فهماً ..!!!وإليكم هذي النشرة .. لنعيش سوياً حسرة .. عن واقع بعض الفتيات ..فعباءتها كالفستان .. فيها النقش و الألوان .. ضاقت للجسم الفتان.. لتواكب هذي الأزمان..كشفت عن أجمل عينين .. وتمد بياض الكفين .. كي تمضي بالسوق وحيدة.. دون المحرم تلك والله مكيدة .. فأبوها ضرب مواعيده .. والأمعجوز وقعيدة .. وأخوها يرقب صيده ..فمضت تمشي بالأسواق .. تسأل عن أحلى الأذواق .. كم هذا خفّض يابائع .. بلسان مكسور مائع .. ومضت تمشي في الأسواق ..فرآها بعض الشبان .. وقعوا في كيد الشيطان .. قالوا يا أجمل إنسان.. سلي العاشق والولهان وتعالي نمضي بأمان .. كي ننسى كل الأحزان..لو كان لديها محرم .. ما استجرأ ذاك المجرم .. أن ينظر أو أن يقدم..لكن البنت بغفلتها .. تزعم أن تلكم راحتها .. تمشي بالسوق بمفردها.. يا حسرة تلك الفتيات ..واسمع عن بعض النكبات .. بنت في عمر الوردات .. تبحث في بعضالقنوات .. عن فيلمٍ فيه النكسات .. لتعيش حياة الحسرات .. وتدمرأغلى الغايات ..فتصيح بكل سخافة .. وتقول بدون مخافة ..هذا ظلم للنسوان .. أن تمشي مثل الغربان .. وبلا فتن أو ألوان ..أين مقالات الحرية ؟؟ أو لستُ فتاة عربية؟؟ عاشت في التاريخ أبية.. هيا أعطوني الحرية ..قولي ما معنى الحرية ؟؟ دون حياء أو عصبية .. حتى لو كانت همجية ..لن تفسد للود قضية !!فالحرية للفتيات .. في تقليد الغربيات .. في تقليد يهوديات ..باللبس الضيق مرّة .. بالجسم العاري كرّة .. بالشعر المنفوش كرّة.. تركض مرّة .. ترقص مرة.. تُخطَف مرّة .. تبكي تبكي ألفي مرّة ..يا حسرة تلك الفتيات ..والحرية في الأعمال .. أن تعمل عمل الأبطال .. وتصير مديرة أعمال.. معها البيجر والجوال .. أولسن شقائق لرجال ؟؟ يا خيبة تلكالفتيات ..والحرية دون شطارة .. أن تركب أفخم سيارة .. وتقود بكل مهارة ..تتمكيج عند إشارة .. وتسلم عند المارة.. تدخل حارة .. تسأل تارة ..تضحك تارة .. هذي بالفعل حضارة .. ( حقارة ) .. يا حسرة تلكالفتيات ..والحرية يا أحباب .. أن تختار لها أصحاب .. بعلاقات جد شريفة .. أوقبلات شبه عفيفة .. يا ضيعة تلك الفتيات ..والحرية في الأوقات .. فبلا ذِكرٍ أو صلوات .. قد ضاعت كل الطاعات.. إلا أفلام القنوات .. تحضر بخشوع وثبات .. ضاعت فيهن القربات ..يا غفلة تلك الفتيات ..والحرية والأنباء .. ماذا ينزل من أزياء ؟؟ من فستان دون غطاء ..أو من ثوب دون كساء .. أو لبس من دون رداء !!فاللبس بدون ملابس .. واللبس بها لاشيء .. والستر لها لا شيء ..والعقل بها لا شيء .. حرية بعض الفتيات!!يا بنت الإسلام أجيبي .. وتعالي للحق أنيبي ..عودي للرحمن وتوبي ..كي توضع عنك الزلات ..هذا عن بعض الفتيات لله الحمد قليلات .. لكن البعض يزيد ..والشيطان لهن يكيد..فأعوذ برب الأكوان .. من كيد كفور فتان .. أومن همزات الشيطان ..والحق يقال الآن .. عن فتيات بالإيمان .. يخشين الله المنان ..نعمت والله الفتيات ..تنبع فيهن الصحوة .. ولهن خديجة قدوة .. هذي والله الأسوة ..قد غطت كل مفاتنها .. من رأسٍ حتى قدميها .. لا تبصر حتى كفيها..بعباءتها في حشمتها .. فازدادت شرفاً قيمتها .. بورك في تلكالفتيات ..كالدرة في الصدف مصونة .. جوهرة حقاً مكنونة ..لا يبصرها غيرالمحرم .. أو زوج بالحفظ سينعم .. ما أروع تلك الفتيات ..أنّى كانت فهي جميلة .. فالعينان تكون كحيلة .. في دمعات غير عليلة.. إن قامت في الليل جليلة .. قد صلت بعض الركعات ..والثغر لها فتان .. إن ذكرت فيه الرحمن .. ما أجمله يا إخوان .. إنتتلو فيه القرآن .. في صوتٍ عذبٍ رنان ..يا رباه إليك متاب .. أنت المعطي والوهاب .. فاغفر للعبد المرتاب.. وتقبل يارب متاب .. أنت الواحد والتواب ..واستر يا رحمن علينا .. وقنا دوماً من يبغينا .. إن بالشر أتىيرمينا.
الاثنين، 4 مايو 2009
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

