الاثنين، 15 يونيو 2009

اين العرب

بسم الله الرحمن الرحيم
اين العرب هذه هى مدونتى احببت ان تكون عن عروبتى ووطنيتى لبلادى،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، اين العرب
اننا كنا ساده القوم وكان يضرب بنا الامثال بين العالم وكنا اكثر القوم تقدما عن العالم الاخر وهو الغرب ،،،،،اين العرب
ولكن سرعان ما تغير الوضع واصبحنا من الدول المتخلفه المتاخره عن العالم من الجيل الثالث ،،،،،،، اين العرب
وعرفت الاجابه لماذا اصبحنا كذلك؟ رغم ان الاجابه سهله ولكن معناها صعب جدا الا وهى البعد عن الدين نعم وهذه هى الحقيقه الصعبه ابتعدنا عن ديننا واصبحنا دوله متخلفه تنتظر فضلات الدول المتقدمه وحنان الدول المتقدمه رغم ان الدول المتقدمه هذه فقيره جدااااااااااااا لماذا هى فقيره؟ بسبب كفرهم بالله عز وجل لو ادرك المسلمين ماذا يوجد فى كتاب الله من الخيرات والرزق الواسع والعلم الشاسع لاصبحنا ساده القوم مره اخرى،،،،،اين العرب
كنا ساده القوم لاننا كنا نعبد الله بصدق واخلاص ونحب الناس فى الله ونحافظ على الامانات ولكن سرعان ما تغير ذلك
ياخساره اصبح الناس يحبون الدنيا حباً جما كانهم مخلدون فيها الايدركون انهم اموات يتحركون على الارض الايدركون ان الموت قريب جداااااا الايدركون ان الدنيا ماهى الا ساعه الايعرفون ذلك وان الاخره هى دار البقاء اما جنه واما نار الايعرفون ذلك لماذا سنظل فى هذه الغيبوبه القاتله التى توئدى الى النار لماذا؟ لاإله إلاالله محمداً رسول الله
ياعرب افيقوا اتقوا الله واعلموا ان الله شديد العقاب لا حول ولا قوه الا بالله

قاطعوا المنتجات الاسرائليه
بسم الله الرحمن الرحيمقال تعالى في محكم كتابه الكريم(واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)ونحن نعيش الهجمة الشرسة على الدين الاسلامي والامة العربية وهي هجمة على نصف مليار ونصف اي ما يعادل خمس سكان العالم اليوم واخر هذه الهجمات اجتياح غزة وفي خضم محاولات الضغط على اميركا واليهود في عملية رد فعل لما تمارسه تلك الفئة المنبوذة من ذبح لاخواننا في غزةو من تدنيس للمقدسات الاسلامية ومن هدر لدماء الابرياءفلا يزال في ايدينا الكثير لعمله ولو كان من قبيل مقاطعة ما ينتجه هؤلاء والعوض عنه بمنتجات اخرى تضج بها الاسواق العربية والاسلامية فالاقتصاد اليوم هو السلاح الذي تستخدمه اميركا واليهود لمحاصرت العالم العربي والاسلامي وكان الله في عوننا ما دمنا متحدينالله اكبر وما النصر الا من عند اللهوقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنونهذه لائحة ببعض المنتجات الأمريكية و الاسرائيلية الواجب مقاطعتها :السجائر : مارل بورو – وينستون – فايسروي – كنت – بوند – ال ام – بول مان – لوكي – ميريت – مور ...المشروبات : كوكا كولا – بيبسي – سفن اب – فانتا – ميرندا – عصير تانج – دبل كولا – اورنتا –كراش – تيم - سبرايتpepsi =

pay every pence to save israelالشامبو : صن سيلك – بانتين – بيرت بلاس – هيد اند شولدرز – جونسون اند جونسون ...المنظفات : تايد – ايريال – فيري – لوكس – كامي – زيست – بالموليف – شاوت ...معجون الأسنان : سيجنال تو – كولجيت – كلوس اب – كريست ...شفرات الحلاقة : جيليت ...منتجات أخرى :(تشيكلس – هولز – ادمز – سناكس – كلورتس )...المطاعم الأمريكية : (ماك دونالدز – ماك بيرجرز – بيرجركينج – كنتاكي – اربز – بيزا هت – تكساس - دوراسيل – كانديز ) – فنادق شيراتون ...المعلبات الأمريكية : هارمنت – زوان – هاينز – حدائق كاليفورنيا – دوليز – حدائق امريكا – غودي – واتش بي ) – جبنة تشيز مان - رز ( أنكل بنز – مكسيكو ) ...المقبلات : ( انكل شيبس – برينجلز – كورن فليكس ) ...

الزيوت : 1 – النباتية ( مازولا – جولدن مايز ) .

2 – السيارات ( كاسترول – موبيل ) .الأقلام : ( باركر – شيفر ) – الأدوات المكتبية ماركة ( هاير – شاربي ) ...مبيد الحشرات واقراص الناموس (( ريد )) ...البسة الجينز : ( انتربول – ليفايس – لويس – كالفن كلاين – رالف لورين ) – منتجات نايك الرياضيةحفاضات الأطفال : ( بامبرز – لافز ) – الفوط النسائية ( الويز ) ...الأجهزة الرياضية : ( بارلمونت – يونيفيرسال – باور رينجزر )...الأدوات الكهربائية : 1 – الات التصوير والطباعة ( زيروكس – HP ) ...2 – ثلاجات ( كليفيناتور – الاسكا – وايت ويستنجهاوس – تايلر )

3 – مكيفات (جنرال الكتريك – جبسون )

4 – بوتوغاز ( ماجيك شيف – بيزل - ايديال ستاندر )

5 – الدشات ( ايكو ستار – سونيك – كابلات الدش السوداء )

6 – الكومبيوترات ( ديجتال – كومباك – ويسترن – اوراكل – ماك – ديل ) ...شركات الطيران الأمريكية ...البنك السعودي الأمريكي – بنك امريكا الدولي – بنك امريكان اكسبريس – بنك اوف امريكا ...الأفلام السينمائية و المسلسلات و البرامج الامريكية و الاسرائيلية المشتركة ...بالتأكيد لكل منتج أمريكي أو اسرائيلي من هذه المنتجات بديل محلي أو أجنبي آخر ... و لتكن مقاطعتك هذه جزءاً من واجبك الإنساني في دعم صمود شعبنا في غزة و فلسطين والعراق وغيرها من بلاد المسلمين .. و اعلم أن مساهمتك مهما صغرت فهي فعالة .. و اعمل على نشر عنوان هذه الصفحة كجزء من الدعم لشعوبنا المضطهدة

مذابح الاسرى المصرين فى نكسة 1967

مذابح الأسرى المصرين في نكسة 1967
لن نسى الأسرى المصرين اللذين قتلوا غدرا من العدو الصهيوني في مجازر نكسة 1967 فهؤلاء الأسرى العزل من السلاح اللذين تم قتلهم بشكل بشع لم يسبق له مثيل في الحروب السابقة ومن اجل هؤلاء الأسرى لابد إن نطالب بمحاكمة المسئولين عنها لان هذه الجرائم تعد جرائم حرب لا تسقط بالتقادم خاصة وان اللذين قاموا بارتكاب هذه المذابح أصبحوا ألان حكام للدولة الصهيونية….!
حيث نقلت مجلة "الشرق الأوسط" عن باحث "إسرائيلي" قوله إن هناك مذابح بشعة جرت خلال حرب يونيو (حزيران) 1967 وأوضح ارييه يتسحاقي الأستاذ في جامعة بار أيلان في تل أبيب إن القوات "الإسرائيلية" أجهزت على ما يقرب من 900 جندي مصري بعد استسلامهم خلال هذه الحرب. وأكد في حديث للإذاعة إن "اكبر مذبحة جرت في منطقة العريش بشبه جزيرة سيناء حيث أجهزت وحدة خاصة على حوالي 300 جندي مصري أو فلسطيني من قوات جيش تحرير فلسطين". وكان يتسحاقي قد أدلى بهذه الأقوال بعد أيام من طلب مصر من "إسرائيل" التحقق من تقارير ذكرت إن قواتها قتلت عشرات الأسرى في حرب عام 1956. وقال يتسحاقي لراديو "إسرائيل" "مثل هذه الأشياء تحدث في كل حرب". وقال يتسحاقي انه أجرى بحثا بعد الحرب في موضوع قتل الأسرى لكن قادته الأعلى لم يعبروا نتائج البحث أي اهتمام فيما وصفه بأنه "مؤامرة صمت". وقال يتسحاقي انه قرر الكشف عن هذه المعلومات لان الاهتمام تركز على قتل 49 أسيرا مصريا في حرب عام 1956. وقال: "الأمر الذي يغضبني هو إن الجميع صنعوا قضية من هذه الحالة بينما هم يعلمون إن هناك حالات عديدة مماثلة لها". يذكر إن "إسرائيل" لم توقع الاتفاقات الدولية ضد جرائم الحرب القابلة للتقادم.
وفي 20/9/95 نقلت صحيفة "الأهرام" مشاهدات لبعثة استكشافية أرسلتها إلى صحراء سيناء أكدت العثور على مقبرتين جماعيتين يروي شهود عيان أنهما تضمان رفات أسرى حرب مصريين عزل قتلوا برصاص جنود "إسرائيليين" في حرب عام 1967. وجاء في تقرير البعثة إن أفرادها عثروا على بقايا عظام بشرية في مقبرتين حفرتا في قاعدة جوية وواد صحراوي قرب مدينة العريش الساحلية على مسافة نحو 300 كيلومتر شمال شرق القاهرة. وأفاد عبد السلام موسى¡ وهو رقيب أول سابق في أحدى قواعد الدفاع الجوي على خمسة كيلومترات من العريش والذي قام بدور الدليل للبعثة¡ انه كان بين مجوعة من الأسرى المصريين شاهدوا "الإسرائيليين" وهم يقتلون أسرى مصريين آخرين بالرصاص في 7/حزيران 1967. وقال: "رأيت طابورا من الأسرى بينهم مدنيون وعسكريون. أطلقوا عليهم الرصاص دفعة واحدة. وبعد موتهم أمرونا بدفنهم". وفي وادي الميدان على 27 كيلومترا من العريش كشف البدو للبعثة موقعا أكدوا إن "الإسرائيليين" قتلوا فيه 30 أسير حرب مصريا اعزل. وقال احد البدو ويدعى الشيخ سليمان مغنم سلامة: "جاءت حافلات محملة بجنود وقفت إحداها ونزل منها نحو 30 جنديا مصريا وفتح اليهود عليهم الرشاشات على أمتار من طريق الإسفلت في وادي الميدان". وأضاف انه بعد رحيل "الإسرائيليين" تولى البدو دفن الأسرى المصريين". وأوضحت الصحيفة إن عمليات الحفر في الموقع أسفرت عن اكتشاف بقايا عظام بشرية وجماجم تحلل معظمها بفعل العوامل الطبيعية. وروى سكان محليون للبعثة واقعتين قتل فيهما جنود "إسرائيليون" جنودا مصريين بعد استسلامهم.
على نفس الصعيد أجرت صحيفة الجمهورية القاهرية في 12/10/1995 تحقيقا من سيناء حول جرائم قتل "إسرائيل" للأسرى المصريين سواء كانوا عسكريين أو مدنيين في حربي 1956 و 1967 تضمن شهادات شهود عيان وجاء في التحقيق: وقد تجاوزت هذه الجرائم وفقا لشهادة شهود العيان ما فعله النازيون مع اليهود ويتحدث الشهود الموجودون أي محاولات للإنكار من جانب "إسرائيل" إذ إن الوقائع نشرت بالأسماء والأماكن والتواريخ. ونقلت عن الحاج حسن حسين المالح (65 سنة).. بحكم مسكنه المجاور لمنطقة النخيل بالقرب من منصب الوادي حيث شاطئ البحر بمنطقة أبو صقل قوله إن الجنود "الإسرائيليين" كانوا يجمعون الأسرى المصريين بهذه المنطقة بعربات النقل ويوهمونهم بأنهم سينقلونهم في أتوبيسات للتوجه إلى منطقة القناة.. ويأمرونهم بالوقوف صفوفا ووجوههم متجهة إلى البحر ثم يطلقون عليهم الرصاص ويتركونهم قتلى ويغادرون المكان.. وتتوالى نفس العملية في عدة أفواج من الأسرى الذين بلغ عدده التقريبي 3000 أسير.. وأكد إن ذلك قد حدث في منتصف شهر أغسطس 1967. وأضاف إن هذه الجثث ظلت على سطح الأرض أكثر من 10 أيام حتى تمكن بعدها أهالي المنطقة من دفنها في هذه المنطقة. ويقول الحاج حسن المالح.. إثناء الاحتلال عمدت "إسرائيل" إلى إخفاء تلك الوقائع والجرائم وضللت الصحافة العالمية.. ا وأضاف انه كان يوجد شيخ كبير من أبي صقل بالعريش يبلغ من العمر 80 عاما وحينما كان في طريقه إلى المسجد ليؤدي الصلاة أطلقوا عليه الرصاص إمام باب المسجد دون إن يقترف أي ذنب وكان يسير خلف هذا الشيخ بائع متجول يبيع الحلوى للأطفال لم يتركوه أيضا وأطلقوا عليه الرصاص. وقال أنهم كانوا يطرقون أبواب المنازل ويطلقون الأعيرة النارية على المواطنين المدنيين وأسرهم وقتلوا
وشاهد أمام منطقة الوادي إن جنود الاحتلال كانوا يأمرون الأسرى بحفر قبورهم بأيديهم والانبطاح على الأرض ثم تسير الدبابات فوقهم. وأكد انه كان يوجد ضابط مصري اسمه "احمد" جاء إلى مسجد السلام بابي صقل ورفع إشارة بيضاء للاستسلام ليكون في عداد الأسرى ورغم ذلك أطلقوا عليه 6 طلقات رصاص فمات. ويقول شاهد العيان إن ذلك.. كان إمام شيخ المسجد "الشيخ عبد القادر عثمان" أمام المسجد ومن أبناء بني سويف.. ويشهد معظم أبناء أبو صقل على هذه الواقعة.. ويشير إلى انه كان يوجد شيخ اسمه "سليم إبراهيم" أمام مسجد الحدود أطلقوا عليه النار أيضا. كذلك شاهد الحاج حسين المالح كلا من عبيد الأزعر وإبراهيم القصلى اللذين كانا يحملان الطعام على الجمل للجنود المصريين المختفين عن أعين جنود الاحتلال.. فما كان من الجنود "الإسرائيليين" إلا إن قتلوهما بالرصاص. ويضيف إن جنود الاحتلال تربصوا لبعض الجنود المصريين إثناء عودتهم من ساحل البحر على بعد 100 كيلومتر من العريش وقاموا بعمل كمين لهم وتمكنوا من جمعهم ثم قتلوهم جميعا وهم يجلسون على الأرض رافعين أيديهم لأعلى. وقال إن الذي قام بهذا العمل الإجرامي مجندة "إسرائيلية" طويلة القامة وانه رغم مرور هذه المدة الطويلة إلا انه لا زال يتذكر ملامحها جيدا ومستعدا استعدادا كاملا للتعرف عليها في أي وقت. يعلن الحاج المالح إصراره وتحديه لأي مسئول "إسرائيلي" يشكك فيما يقول وقد شاهد "الإسرائيليين" في مطار العريش حينما جمعوا المدنيين من المنازل إلى المطار وأطلقوا عليهم النيران داخل المخابئ والخنادق الموجودة تحت الأرض. كما شاهد عقب سنوات من الاحتلال عربات الصليب الأحمر التي جمعت ما يمكن جمعه من أشلاء وجثث الأسرى. ويقول كاتب التحقيق الصحفي إن الحاج حسن حسين المالح قد قادني إلى مواقع الدفن حيث تم الحفر واستخراج بعض الجثث والجماجم والعظام لأسرى المقتولين بأيدي الجنود "الإسرائيليين". وأضاف الشيخ المالح قائلا: "انه رأى إعدادا كبيرة من الأسرى المدنيين والعسكريين وهم منبطحون أمام المنازل وعلى المرتفعات وكانوا يطلبون منهم رفع الأيدي والاتجاه إلى الشمس بحجة تصويرهم ثم يطلقون عليهم النيران من الخلف. وأشار إلى وجود أكثر من مقبرة جماعية في هذه المنطقة وسط أشجار النخيل وأحدى هذه المقابر في احد المنازل الجديد والمهجورة. ويؤكد إن كل منطقة بها بقع من الزيت هي مقبرة جماعية بها أكثر من قتيل بسبب تحلل الجثث وأخلاط الدهون الآدمية بالرمال. وأضاف انه في عام 1973 كنا نقدم العون والغذاء والعلاج "للإسرائيليين" العائدين بعد فشلهم في حرب أكتوبر وعاملناهم معاملة إنسانية. وفي رفح.. قال الحاج محمد جمعة الجرابعة انه يوجد عدد من المدافن الجماعية للأسرى بمنطقة معسكر البرازيل التي تقع على الحدود الدولية لمصر. وفي جرادة بمنطقة أبو عجيرم "بعد السكاسكة" كانت قوات الاحتلال تطلق النيران على الجنود العزل من السلاح رغم فانلاتهم البيضاء لاعتبارهم أسرى. ويؤكد الشيخ سلامة عرادة إن منطقة الخروب قد امتلأت بالأسرى الذين قتلوا إمام أعينهم. ويؤكد الحاج إسماعيل خطابي صاحب أراضي منطقة الصخرة التي توجد على تل الشيخ زويد إن هناك إعدادا كبيرة من جثث الأسرى تقترب من ألفي أسير.. وانه شاهد طائرة "إسرائيلية" هيلوكبتر وهي تهبط حيث جمعت الأسرى وقتلتهم بالنيران ثم أقلعت على الفور. ويقول الحاج صالح أبو هولي بمدينة الشيخ زويد.. إن "الإسرائيليين" هجموا على معسكر الجنود المصريين بالمنطقة المجاورة لارضه وأمروهم بالانبطاح على الأرض وقامت الدبابات بالمرور فوقهم. ويؤكد مصطفى حسن محيصن أبو منيع انه لا يخلو متر واحد في سيناء من دم مصري أسير. ويقول محمد سعيد علي صالح 48 سنة انه رآهم وهم يجمعون الجنود المصريين العزل من داخل العريش عند مصنع البلح بالوادي وسط أشجار الزيتون حيث قتلوهم وكان عددهم التقريبي من 700 إلى 800. وفي "الشيخ زويد" جمعوا جنود قسم الشرطة "سلاح الحدود" العزل وعددهم يربو على المائة وتوجهوا بهم إلى خلف فندق السلام وأطلقوا عليهم النار. وفي إطار الجرائم العسكرية يكشف د. إسرائيل شاحاك النقاب عن إن آلاف الجنود المصريين الذين وجدوا أنفسهم خلف خطوط الحركة العسكرية "الإسرائيلية" في حرب 1967 تقدموا بكل حسن نية إلى الجنود "الإسرائيليين" متوقعين إن يعاملوا كأسرى فكان هؤلاء يكتفون بان يشيروا لهم إلى الطريق المؤدية نحو قناة السويس أو مدينة العريش¡ كأنهم يقومون بعمل إنساني¡ بينما هم في الواقع يتركونهم نهبا للحر والعطش والجوع. والجنود المصريون الذين اسروا تمت أبادتهم بالقتل المباشر على يد اليهود غير المتدينين. وبالقتل غير المباشر على يد اليهود المتدينين الذين تحايلوا على نصوص الشريعة اليهودية بعدم جواز قتل غير اليهودي إن لم يكن محاربا. في حرب 1967 كان القادة العسكريون الصهاينة يستقلون طائرات الهليكوبتر لاصطياد الجنود المصريين في الصحراء¡ وهم بدون سلاح أو مؤن. ويقول صحفي "إسرائيلي" إن عسكريا "إسرائيليا" اخبره انه أطلق سراح أسيرين مصريين ثم اخرج مسدسه وقتلهما من الخلف. ويقول الصحفي بان ضغوطا مورست عليه كي لا يكتب هذه الواقعة وغيرها. وهو كتبها ليس بهدف الإثارة ليتم تشكيل لجنة تحقيق¡ إنما لكي يكف الزعماء والقادة "عن ادعاء الورع والحديث عن طهارة السلاح". المدنيون والأسرى الذين قتلوا عمدا في حرب حزيران (يونيو) 1967 يتوزعون على مناطق: عريف الجمال على طريق العريش 50 أسيرا قرية الميدان التي تبعد 23 كيلو مترا غرب العريش 70 أسيرا وزقبة ومشرة وبئر الجشديرات 100 وسما 400 والمشبه 30 الختمية 1000 عسكري ومدني شرقي قناة السويس 400 ممر اجدي 900المراشدة وهمسة في جنوب العريش 120 ومطار تمادة ومنطقة الرنا 40. وعندما قررت الحكومة المصرية رفع شكوى قضائية بحق العسكريين "الإسرائيليين" الذين ارتبكوا هذه المجازر في صحراء سيناء إبان حربي 1956 و 1967¡ مستندة إلى اعترافاتهم والى وقائع وشهود آخرين كان رد إسحاق رابين: "إن تهمة القتل سقطت بالتقادم حسب القانون الإسرائيلي………!

الصهاينة اغتصبوا وطناً بالكامل ويطالبون مصر بالتعويض

الجمعية الدولية لليهود القادمون من مصر ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية أعادت من جديد طرح قضية (المطالبة بممتلكات اليهود في مصر) والتي سبق أن أثيرت خلال الأعوام الثلاثة الماضية،واثيرت تحت قبة البرلمان المصري ووصل الأمر فيها إلى تشكيل النواب جبهه قوية لمحاربة ما أسموه بالمطامع الصهيونية الإستيطانية،وهو الأمر الذي دفع الكثيرين إلى التوقع بأن أزمة جديدة سوف تحدث مستقبلا. كان رئيس الجمعية ويدعى ديفيد موريس قد تقدم برسالة إلى شالوم كوهين السفير الإسرائيلي بالقاهرة مطلع الشهر الجاري بمذكرة موقعة من عدد من أبناء الجالية اليهودية المصرية بأوروبا وأمريكا طالبوه فيها بضرورة مطالبة الحكومة المصرية رسميا ومن خلال القنوات الدبلوماسية بتعويضات مناسبة عن الممتلكات التي أغتصبت منهم –على حد تعبير المذكرة – أبان فترة حكم الرئيس جمال عبد الناصر.وأشارت المذكرة إلى تضامن جمعية الصداقة المصرية الإسرائيلية بالقاهرة و(جمعية يهود الشتات) ومقرها ألمانيا للمطالبه بالأملاك المفقودة والتي تقدر بأكثر من خمس مليارات دولار بالإضافة إلى المقتنيات الأثرية والخطية والتحف والأنتيكات اليهودية المحفوظة في المتاحف المصرية.وتقول مذكرة أبناء الجالية اليهودية بأوروبا وأمريكا المرفوعة للسفير الإسرائيلي بالقاهرة ليرفعها بدوره إلى رئيس الوزراء المصري ووزير خارجيته، بعد التحية : نحيطكم علما بأننا نحن الموقعين أدناه نطالبكم بصفتكم ممثل لدولة إسرائيل وحكومتها بالقاهرة بالمطالبة بحقوق الجالية اليهودية من أبناء اليهود المصريين المهجرين منذ عهد حكم الرئيس جمال عبد الناصر في فترة الستينيات من القرن الماضي والتي أغتصب أعضاء الإنقلاب العسكري – مجلس قيادة الثورة – أملاكهم ومقتنياتهم وتاريخهم وحقهم في الوطن،وهذه المقتنيات الموضحة في البيان التفصيلي المرفق مع المذكرة لا يقدر أغلبها بمال من حيث كونها سلسلة متاجر كبرى لها أسمها وتاريخها في مصر والشرق الأوسط مثل (صيدناوي وعمر افندي وعدس وشيكوريل وباتا وشيبيرد ومحالج الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى وفندق سيسيل بالإسكندرية وفندق شيبرد - وهي مشروعات تجارية عملاقه انشأها مصريون يهود في بدايات القرن الماضي وتم أغتصابها بدون وجه حق.وأشارت المذكرة إلى أن التعويض الذي يطالب به أبناء الجالية اليهودية المهجره من مصر لم يشمل التعويض عن التعذيب الذي أرتكب في حق اليهود المصريون قبل أجبارهم على الرحيل من مصر وأيضا لم يشمل السطو على المقابر والمخطوطات والمقتنيات الأثرية التي لا تقدر بثمن وأيضا المعابد اليهودية التي تهدمت أو تحولت إلى منشآت أخرى والتي كان عددها أكثر من 30 معبدا يهوديا في مصر كانت موجودة في الستينيات وأصبح عددها الآن 16 معبدا فقط في محافظات القاهرة والجيزة والأسكندرية وأيضا المزارات الدينية مثل مقام "أبو حصيرة" بمحافظة البحيرة والذي يعد من أهم المعابد الدينية اليهودية في مصر حاليا بل والمزار الوحيد الذي تبقى للجالية اليهودية المصرية والذي يسعى المصريون إلى طمس هويته وانتزاعه من اليهود بإدعاءات كاذبه وواهيه على حد تعبير المذكرة-.وطالبت المذكرة في ختامها من السفير الإسرائيلي بالقاهرة بضرورة الضغط بقوة من أجل الحصول على تلك الحقوق المغتصبه لليهود –على حسب تعبير المذكرة- وان لا تتوانى السلطات الإسرائيلية في الدفاع عن تلك الثروات المادية والتاريخية والدينية والتي لا تقدر بمال مهما كلف الأمر من جهد ومال من أجل تحقيق تلك الغايه الغالية والسامية التي سوف تساهم في مد جزور الدولة اليهودية الكبرى بين الشرق والغرب!!.علمت (مدونة أهم خبر) من مصادر أن السفير الإسرائيلي بالقاهرة شالوم كوهين قام برفع المذكرة وملحقاتها (كشف بأسماء ورثة اليهود المصريين وممتلكاتهم وتقديراتها المادية وتوقيعاتهم) إلى أحمد أبو الغيط وزير الخارجية يوم الأحد 17 مايو الجاري ولم يتلقى رد حتى الأن.

تاريخ اليهود


مَنْ هُمْ اليَهود؟ ومَنْ هي إسرائيل؟
قال الله تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ)
(1).
من الخطأ أن نتصور أن يهود اليوم هم أنفسهم قوم موسى (عليه السلام)، ومن الخطأ أيضاً أن نتصور أن بني إسرائيل اليوم هم الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز وفضلهم على العالمين. في قوله تعالى: (يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَــالَمِينَ)
(2).
أو الذين اختار الله تعالى منهم كثيراً من الأنبياء عليهم السلام أمثال موسى ويوسف، وإلياس، ويونس بن متى، والذين جعل منهم الملوك كما قال تعالى: (…إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً…)
(3).
وليسوا هم المقصودين في الآية الكريمة حينما كانوا أبراراً وأتاهم الله ما لم يأته لأحد في زمانهم، كما قال الله تعالى: (وآتاكم ما لم يؤتِ أحداً من العالمين)
(4).
إن يهود اليوم و(إسرائيل) اليوم هم من سلالة أولئك العصاة الذين تكبروا في الأرض فجعلهم الله قردة وخنازير (وجعل منهم القردة والخنازير وعَبَد الطاغوت)
(5).
إذن يهود اليوم… يختلفون عن يهود الأمس وبنو إسرائيل اليوم غير بني إسرائيل الأمس.
الأصل الجديد ليهود اليوم
وسنعرف ذلك من هذه القطعة التاريخية: (… ما بين القرنين السابع والعاشر، سيطر شعب مغولي هو شعب (الخزر) على الطرف الشرقي من أوروبا ما بين (الفولغا والقفقاز) وكان يواجه الدولة الإسلامية في الشرق والجنوب الشرقي والدولة المسيحية المحيطة به، وهو اختيار يحير المؤرخين كما أنه لم يكن صدفة كما يقول (أحد المؤرخين)
(6) ويفسره البعض بأنه حرص شعب (الخزر) على الاحتفاظ بشخصيته الخاصة بين القوتين العالميتين حينذاك (أي القوة الإسلامية والقوة المسيحية).
وفي القرن (الثاني عشر ـ الثالث عشر) انهارت دولة الخزر، وفروا في اتجاه الغرب إلى القرم وأوكرانيا وهنغاريا وبولندا وليتوانيا. يحملون معهم ديانتهم اليهودية (التي عرفها العصر الحديث) وبذلك فإن يهود العالم اليوم في غالبيتهم الساحقة، ينحدرون من هذا الشعب المغولي خاصة وإن اليهود الأصليين الذين ينتمون إلى القبائل الإسرائيلية (الاثنتي عشرة) في التاريخ القديم قد ضاعت آثارهم)
(7).
هذه الحقيقة التاريخية تثبت أن اليهود اليوم لا علاقة لهم (تاريخية أو غيرها) من قريب أو بعيد بيهود الأمس، وإسرائيل اليوم لا علاقة لها ببني إسرائيل الأمس.
(كما أن يهود إسرائيل اليوم) لا علاقة لهم (بفلسطين).
مزاعم اليهود
الحقيقة التاريخية السالفة الذكر ـ المحصورة بين عام 100 إلى 1800 م ـ أطلق اليهود عليها اسم (الشتات) وجعلها اليهود عنواناً (لمظلوميتهم) كما يدعون حيث تزعم (الصهيونية) الآن أن القوى الظالمة (أي الإسلامية والمسيحية) فرضت الشتات، وحالت عبر التاريخ بينهم وبين عودتهم إلى (أرض الميعاد) لكن التاريخ ينسف هذه المزاعم وهذه الأسطورة.. فالمعروف أنهم رحلوا طلباً للعيش قبل أن يطاردهم أحد، بل هاجروا قبل السبي البابلي وبعد قيام (مملكة إسرائيل) التي ظهرت على أثر انقسام فلسطين إلى مملكتين (مملكة يهوذا في القدس) (ومملكة إسرائيل) في السامرة بعد وفاة نبي الله سليمان (عليه السلام) عام 935 (ق.م) وفي القرن السادس قبل الميلاد زال كل أثر فعلي لليهود في فلسطين إلا من اندمج منهم بسكان البلاد الأصليين.
ثم اتسع (تشتت) اليهود في مراكز الاقتصاد والتجارة (الإسكندرية وقرطاجه) قبل تدمير الهيكل سنة (70 م)…
الطابع التجاري لديانة اليهود
اليهود أينما تجمّعوا فذلك يعني أنهم تجمّعوا حول نواة تجارية مالية ولا يهمهم شيء حول ما إذا كانت تجارتهم هذه دنيئة أم لا، المهم عندهم جمع المال من التجارة والتحكم بالعصب الاقتصادي والسياسي للمنطقة، فلو جاء عشرة رجال من اليهود الفقراء إلى أي منطقة لوجدناهم غالباً يتحكمون بالسوق في بضع سنوات بغض النظر عن الوسائل التي يتبعونها في ذلك.
وفي أوروبا وجد الغربيون أن رأسمالية اليهود تنافس رأسماليتهم، وكان الربا في مقدمة التجارة والأعمال لكسب الربح السريع. ويعود عملهم بالربا إلى أن الكنيسة الكاثوليكية حرّمت الربا على النصارى. فبقي فراغ شغله اليهود أي أن الربا بقي حلالاً في دينهم ويتعاملون به بجشع.
وجود اليهود في البلاد العربية عدا فلسطين
بدأت موجات اليهود المتتالية بالنزوح إلى البلاد العربية من القرن السادس قبل الميلاد (النفي البابلي) ثم جاءت موجات أخرى تلت تلك الموجات بعد سقوط القدس (القرن الأول الميلادي) ونزحت هذه الموجات شرقاً نحو العراق وجنوباً نحو الجزيرة العربية وبالاتجاه الجنوبي الغربي نحو مصر، وتسرّبت أعداد من هذه الموجات وامتزجت بأهل البلاد الأصليين واختلطت بهم اختلاطاً مباشراً في كلّ جوانب حياتهم وظروفها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية كما شاركوهم في ـ اللغة والتقاليد وأسلوب التفكير ـ .
وقد ضاعت وحدتهم العنصرية رغم تقوقعهم ورغم تعصبهم العنصري لديانتهم كما فقدوا لغتهم المشتركة (العبرية) فتكلموا بلغات مختلفة حسب الموقع الذي يعيشون فيه وهذا يبين أنهم هجين من عدة قوميات ومن عدة لغات.
أما تواجدهم في فلسطين فسوف نتطرق إليه ضمن مراحل تاريخية متتالية.
فلسطين في التاريخ
عرفت بأرض (كنعان) قديماً (حوالي 2500 ق. م).
وفي عام 2100 ق. م تعرضت لغزو القبائل الكريتية التي سكنت شواطئها بين يافا وغزة، فسميت تلك المنطقة باسم (فلسطين) ثم صار هذا الاسم لكل المنطقة فيما بعد وبحكم موقعها تعرضت لحروب طاحنة وغزوات وهجرات متوالية لكن معظم الغزاة عابرين إلا من استقر فقد اندمج مع السكان وصار منهم.
خرجت قبائل العبرانيين من مصر متجهة إلى الشرق بقيادة النبي موسى (عليه السلام) في عام1290 ق. م، وتوقفت في صحراء التيه (40 عاماً).
وفي عام 1000 ق. م أخضع النبي داود (عليه السلام) (الكنعانيين اليبوسيين) في منطقة القدس وجعل أورشليم (القدس) عاصمة لمملكة إسرائيل.
وبعد وفاة ابنه النبي سليمان (عليه السلام) عام 935 ق. م انقسمت المملكة إلى مملكة يهوذا ومملكة إسرائيل.
وفي القرن السادس ق. م تعرضت فلسطين لغزوات الآشوريين والكلدانيين وتبعثر اليهود على أثرها وفي عام 529 ق. م غزا الفرس فلسطين وألحقوها بدولتهم.
وفي عهدهم عادت قبيلة (يهوذا) مع بقايا الأسر البابلية إلى القدس وأعادت الهيكل من جديد.
عام 332 ق. م غزا الاسكندر فلسطين.
وعام 90 ق. م قدم العرب إلى الأنباط وألحقوا فلسطين بعاصمتهم البتراء.
إلى أن احتلها الرومان في أوائل القرن الميلادي وظلت تتبع روما أولاً وبيزنطة بعدها، إلى أن جاء الإسلام وحررها من أيديهم.
الفتح الإسلامي
نظراً لأهمية فلسطين دينياً ففيها أولى القبلتين عند المسلمين وكونها (أرض الميعاد) لدى اليهود وحيث سمّت أرضها التوراة (أرض السمن والعسل) ولكونها وسط الحضارات والإمبراطوريات القديمة وكونها معبراً بين القارات الثلاث آسيا وأفريقيا وأوروبا وملتقى لها كل ذلك جعل أرضها مسرحاً تتجابه عليه مختلف القوى العالمية قديماً وحديثاً وتنجذب إليها أمواج الهجرات المتتالية والمتصاعدة باستمرار من مختلف الديانات والقوميات وبانتصار الإسلام في جزيرة العرب… انطلقت القوة الإسلامية الجديدة إلى جميع الاتجاهات لتحمل رسالة الإسلام والحضارة الإسلامية. وتوجهت قوات المسلمين شمالاً إلى فلسطين لتقضي على الجيوش الرومانية في معركتين حاسمتين معركة اجنادين بالقرب من القدس ودخلت القدس سنة 638 م.
ثمّ معركة اليرموك التي أنهت الوجود الروماني في فلسطين وتم استيلاء المسلمين على كل فلسطين وصارت جزءاً لا يتجزأ من البلاد الإسلامية بسقوط (قِيصارِيَهْ) سنة (460 م) لينتهي فصل الختام للإمبراطورية الرومانية في أرض الإسلام ليبدأ بعدها فصل جديد بين الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية (الصليبية).
المملكة الصليبية
في القرن الحادي عشر تحركت الجيوش الأوروبية (الصليبية) بعوامل الطموح ودوافع الطمع والحماس الديني نحو المشرق تحت شعار (تحرير الأراضي المقدسة) وكان هدفهم القضاء على المسلمين وبالفعل فقد أغرقوا القدس بعد احتلالها في بحر من الدماء وقتلوا من فيها من المسلمين وحتى المسيحيين واليهود الشرقيين وأقاموا مملكة باسم (مملكة القدس) وبعد ثمانين سنة من سقوط القدس بأيديهم استطاع المسلمون مرة أخرى استردادها من أيديهم سنة 1187 م بعد أن ألحقوا بهم هزيمة نكراء.
ونتيجة لانتصارات المسلمين، انحسر نفوذ الصليبيين إلى المنطقة الساحلية والجليل من فلسطين وأصبحت (عكّا) هي عاصمتهم الجديدة.
بعد ذلك نشبت معارك طويلة ومريرة طوال السنين استطاع بعدها (مماليك مصر) من المسلمين تحرير (عكّا) وطرد الصليبيين وإزالة آخر أثر لهم من الأراضي الإسلامية سنة (1291 م).
الحكم الإسلامي في فلسطين
بعودة الحكم الإسلامي إلى فلسطين سمح لليهود بالهجرة إليها والإقامة فيها بعد أن منعتهم من ذلك الحكومات الصليبية وقضت على وجودهم في فلسطين قضاءً تاماً. وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها اليهود للكبت والاضطهاد من قبل الأوروبيين (الصليبيين) فقد طردوا من أوروبا الغربية وخلت من اليهود (إنكلترا عام 1290 م) وقد أطلق على اضطهاد اليهود الجديد هذا اسم جديد متأثر بنظرية (الأجناس) وتفوق العرق (اللاسامية) وقد عاشت الطوائف اليهودية في أوروبا في القرون الوسطى في نظام خاص
(8) وهو النظام الذي يحصر فيه اليهود في أماكن معينة. وحين انتصر الإفرنج على المسلمين في الأندلس أشاعوا محاكم التفتيش وكان على اليهود كما كان على المسلمين أن يختاروا بين (البقاء أو التنصّر) والفرار والتشريد ولو قارنا ذلك بوضعهم في ظل المسلمين لوجدنا الفرق شاسعاً جداً.
فقد تميزت معاملة المسلمين لليهود بالتسامح في حين كانت أوروبا تغلق عليهم كل شيء حيث تمكن اليهود من المساهمة بحرية في الحضارة الإنسانية في ظل الحكم الإسلامي، وتُذكر الأندلس دائماً كمثل على المركز الممتاز الذي تمتع به اليهود في العالم الإسلامي.
التدفق الجديد لليهود
في زمن الدولـــة العثمانية ومنـــذ بداية القرن الســـابع تدفق يهود قادمون من أوروبا (الشرقية)
(9) ويعــــرفون باسم (خاص)(10) يميزهم عن بقية اليهود في العالم وزادت الهجرة مع ضعف الدولة العثمانية وازدياد نفوذ الدول الكبرى وتصاعد الاضطهاد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.
ومع نمو الحركة الصهيونية توجهت هذه الهجرة إلى (فلسطين) واستمرت بالازدياد المطرد إلى يومنا هذا.
الحركة الصهيونية
بدأت هذه الحركة منذ القرن السابع عشر تقريباً إلا أن الاجتماع الأول (للحركة الصهيونية في العالم) كان في عام 1897 م في مدينة (بال اوبازل) في سويسرا بزعامة (مؤسس الصهيونية)
(11) ويمكن تلخيص ما جاء في المؤتمر بما يلي: (إن هدف الصهيونية هو إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين بضمن القانون العام) وحدد عدة خطوات لتحقيق هذا الهدف يمكن حصرها فيما يلي:
1 ـ تشجيع استيطان العمال الزراعيين والصناعيين اليهود في فلسطين.
2 ـ تنظيم اليهود والربط بينهم من خلال مؤسسات تتفق مع القوانين الدولية والمحلية لكل بلد.
3 ـ تقوية الشعور والوعي القومي لدى اليهود وتعزيزهما.
4 ـ اتخاذ خطوات تمهيدية للحصول على موافقة الدول حيث يكون ضرورياً لتحقيق هدف الصهيونية.

1 ـ سورة المائدة: الآية 82.
2 ـ سورة البقرة: الآية 47.
3 ـ سورة المائدة: الآية 20.
4 ـ سورة المائدة: الآية 20.
5 ـ سورة المائدة: الآية 60.
6 ـ المؤرخ المجري: (د. انطال بارثا).
7 ـ من كتاب (القبيلة الثالثة عشر) لـ(أرثور كوستلر).
8 ـ يسمى (الغتيوات).
9 ـ بولنده، ليتوانيا، روسيا.
10 ـ (اشكنازيم).
11 ـ (تيودور هرتزل).
ان شاء الله فى المره القادمه سوف نعرض تاريخ اليهود الاستعمارى