السبت، 13 يونيو 2009

الإساءة للرسول الكريم.. هل يجدي القتل بالصمت؟!
مجلةالعصر / عادت قضية الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم تطل برأسها من جديد ومن الدانمرك أيضًا، بعدما قامت 17 صحيفة، بينها الصحف الثلاث الكبرى، بإعادة نشر تلك الرسوم احتجاجًا على مؤامرة مزعومة لقتل "كورت ويسترجارد"، الرسام المسيء، والذي نشرت صحيفة "يولاندس بوسطن" رسومه في سبتمبر من العام 2005م، وأثارت حينها ردود فعل غاضبة وقوية في الشارع الإسلامي بعمومه.وتلخصت المؤامرة المشكوك في صحتها في إعلان المخابرات الدنماركية عن اعتقال مهاجرين تونسيين ودانمركي من أصول مغربية، للاشتباه في تخطيطهم لقتل "ويسترجارد"، وهي الخطوة التي تلقفتها الصحف، لإعادة نشر تلك الرسوم بدعوى التأكيد على حرية التعبير.وبادئ ذي بدء، فإن هذه الاتهامات تستند إلى قوانين الأدلة السرية وليس فيها محاكمة عادلة، والإبعاد الذي تم للتونسيين لا يستند إلى إدانة، وإنما استند إلى الاشتباه فقط، وبالتالي فإن المصداقية تكاد تكون منعدمة في نسج المخابرات الدنماركية، ويؤكد ذلك الإعلان الرسمي بعدم كفاية الأدلة.وسواء صدقت هذه الاتهامات أو كذبت، وهي إلى التلفيق أقرب، فإنها أعادت الحديث مرة أخرى عن الإساءة للمقدسات الإسلامية إلى صدارة الأحداث ومحور الاهتمام، وصحيح أن الفترة الماضية لم تكن الإساءة فيها قد تراجعت، ولكنها كانت تأخذ صورًا فردية خافتة وباهتة، وتكاد هذه المرة أن تكون تكرارًا لما كان في العام 2005م من موجه إساءة جماعية من قبل الغرب للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.ومن نافلة القول بين يدي هذه الإساءات المتكررة، أن العداء الظاهر من توجهات في الغرب الآن، والهادف إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين والنيل من مقدساتهم، لهو امتداد لحال الجاهلية الأولى التي تخبطت في ظلمات المواجهة وما وجدت في جعبتها إلا الإساءة بالقول واللفظ والفعل في أحيان أخرى، في محاولة لوقف التيار المنساب الذي ما عاد أحد يستطيع أن يوقف مده أو أن يقف على مداه.. فقالوا ساحر أو مجنون.. ونالوا من كتاب الله عز وجل فقالوا أساطير الأولين اكتتبها..والمتتبع والمحصي، لن يجد مقدسًا عن المسلمين إلا ونالته سهام الجُّهال الأول وذراريهم الحالية في الغرب وفي عقر ديار المسلمين على السواء... فالعداء للإسلام ولنبي الإسلام قديم قد الرسالة النبوية، ويضرب بجذوره إلى الجاهلية الأولى.ومع هذا الاستمرار في الإساءة، ما زال موقف الأمة مضطربًا حيال كل مرة تطل فيها بسمها الأسود وحقدها الدفين، ما بين مؤيد لمعارضة قوية وشديدة تسمع الغرب صوت المسلمين قويًا وعاليًا، بحيث تردعه تلك الأقوال والأفعال عن القيام بأعمال مشابهة مستقبلاً، وما بين داعم لقتل القضية بالصمت والتجاهل، فهو أجدى وأنفع برأيه من مواجهة هذه الإساءات بفاعلية؛ لأن فاعليها ليسوا إلا حفنة ضالة، فقدت القدرة على النجاح في الحياة بشرف، فلجأت إلى هذا الدرك المتهاوي تتلمس فيها رفعتها، ومن الأجدى أن تترك في مستنقعها تموت فيه كمدًا وحزنًا وذلاً، وألا يرفع لها شأن بذكر اسمها وتداوله على نطاق واسع.* دوافع الإساءة الغربية للمقدسات الإسلاميةولاشك أن محاولة اتخاذ موقف واضح من قضية الإساءة الغربية للمقدسات الإسلامية، لابد وأن يستند إلى دوافع تلك الإساءات، والتي تقف وراءها وتحركها بين الحين والآخر، وألا يكون مبعثه رغبه نفسية في هدوء أو تصعيد أو تحليل، منبت عن الإحاطة بكل تفاصيلها الخفية والمعلنة.وفهم هذه الأزمة والإحاطة بها، ينطلق من مفاهيم رئيسة منها:1ـ لا فائدة ثقافية أو فنية أو أدبية، تكسبها الدنمارك أو أي بلد غربي آخر شارك في الإساءة من نشر تلك الرسوم، التي هي عبارة عن سبب وقذف فقط في حق النبي الكريم ومقدسات المسلمين، ولا تحمل في ذاتها أية قيمة مهنية ولا أية قيمة على أي مستوى آخر..ولا مجال للقول بأنها من قبيل حرية الرأي والدخول في فلسفات جدلية فاقدة المصداقية، هي أهون من بيت العنكبوت، خاصة إذا ما وضعت مقارنة بتجريم نقد الهولوكست، وتفنيد ما لحق به من مزاعم وخرافات.. وبالتالي فإن أهدافًا أخرى تتحكم في تلك الدمى الغربية وتجعلها تسبح في مستنقع ووحل الإساءة للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
2ـ الغرب قد اجتمعت كلمته على تلك الإساءة، فليست هي من قبيل الحادثة الشخصية أو المنحى الذي تنتهجه دولة ما، ولكن المتتبع سيجد أن أكثر من دولة غربية تولت كبر هذا الإفك وتنفث فيه سمها بين الحين والآخر، وهو ما يعنى أن الصراع ليس مجرد وجه نظر شخصية، أو حتى توجهات من دولة واحدة متطرفة، فهي موجة غربية تتصاعد على فترات متقاربة بصورة نلحظ فيها منهجية ثابتة وتحرك متناغم بين الدول الغربية.3
ـ هذه الإساءة تأتي في إطار الصراع الحضاري والأيديولوجي بين الغرب والعالم الإسلامي، حيث لم يبق ما يهدد الغرب بعد ذوبان المعسكر الشيوعي إلا الإسلام، ومن ثم لا نجد أن تلك الإساءات توجه لأية معتقد أو ديانة أخرى إلا الإسلام ومقدساته.فالغرب يرى أن التاريخ وصل نهايته، حيث يجب أن تسود القيم الغربية الحضارية وتتوارى تلك الحضارات الأخرى أو تختفي، وما عادت حضارة متماسكة وقوية تنافس الغرب وتزاحمه على مستقبل البشرية وحاضرها غير الإسلام.ولعل قراءة سريعة لكتاب "نهاية التاريخ" للمفكر الأمريكي فرنسيس فوكاياما، و"صدام الحضارات" للأمريكي صموئيل هينجتون، ستضع تصورًا واضحًا عن رؤية الغرب للإسلام وتفسيرًا لدوافع هذه الإساءة ومرادها والهدف منها.4ـ تكرار تلك الإساءات يأتي بدافع قتل همة المسلمين، وغرس المهانة في نفوسهم وتوهين شأن مقدساتهم التي تنبثق منها الهمة العالية والروح الوثابة التي تناطح الغرب، ومن ثم يضمن الغرب البقاء منفردًا دون أي نزاع حضاري آخر بعد خروج المسلمين من سياق التنافس كما خرجت من قبل شعوب وحضارات أخرى.فتكرار الإساءة لا يأتي خبط عشواء أو بصورة عفوية عشوائية, ولكن يأتي بصورة منهجية لها دوافعها وغاياتها.* هل يجدي القتل بالصمت؟!يهمنا من العرض السابق، الخلوص إلى أن الإساءة ليست من ورائها رغبة بعض الأفراد في الشهرة، وإن كان ذلك حادث من بعض الشخصيات، فإنه لا يقدح في الأصل العام، وكون هذه الإساءة وتكرارها، توجه منهجي غربي يهدف إلى إخراج المسلمين من سياق المنافسة الحضارية، وتوهين قوى الممانعة بالتعرض الدائم لمقدساتهم.وهذه النتيجة تقودنا إلى القول بأن الأجدى هو مواجهة هذه الإساءات بإستراتيجية واضحة مستمرة، وهو ما يتلاقى برأينا مع الأصل العام الذي يستمد من قول الله تعالي: "إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ"، وتوجيه الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابته بالرد على إساءات المشركين في غزوة أحد والحادثة مبسوطة في كتب السيرة وغيرها.وثمة ملامح رئيسة ومنطلقات لا غنى عنها في إستراتيجية مواجهة الإساءة واختراق حاجز الصمت الذي يريد البعض بحسن نية أو غيرها فرضه على الأمة.ويمكن أن نعدد من تلك الملامح الآتي:1ـ الحماسة اللحظية والعاطفة لا تغني شيئًا في المواجهة، بل وقد تصدر عنها أفعال تكون عاقبتها سيئة وغير محمودة على الإطلاق.. وصحيح أن العاطفة ضرورية لتجيش الشارع الإسلامي والحماسة مطلوبة لإشعال الغيرة على مقدسات المسلمين في قلوب الأمة..ولكنه يجب أن تكون عاطفة باعثة على همة مستمرة..وحماسة تقود إلى فعاليات منضبطة.
2ـ القيام بأي أعمال عنف وشغب له آثار سلبية ويمثل إساءة للإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم ويوفر الذريعة للعدوان على الإسلام وأهله، وقد نهى الله عن ذلك بقوله:"وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ".وصحيح كذلك، أن العدوان على الأمة ومقدساتها مستمر بهذه الأعمال وغيرها، إلا أنه يتحتم الالتزام بالمنهج الشرعي في مواجهة تلك الأعمال، فمن حق المسلمين أن يرفضوا وينددوا بهذا العدوان، وأن يعبروا عن رفضهم بشكل قاطع، ولكن من خلال الالتزام بهدي النبي في الانتصار.3
ـ هناك ضرورة ملحة في التواصل لإبراز عالمية التحرك المناهض للإساءات، ومن ثم فإن الدعوات الصادرة بترك أمر الحراك لكل بلد على حدة، لأنه أدرى بكيفية تصريف أوضاعه الداخلية في مواجهة هذه الهجمة الغربية، يقلل من قيمة المواجهة الجماعية، ويفقد المواجهة قوتها الدافعة.بل ويجب أن تستغل هذه الإساءات لإبراز وحدة الأمة وتجميع صفها في مواجهة هذه الهجمة القاسية، وإيجاد صلة مستقرة تربط العالم الإسلامي بالجاليات المسلمة في الغرب.
4ـ الاستفادة من التجارب السابقة التي مرت بها الأمة وواجهت بها الإساءة بصورة ناجحة، فقد نجحت المقاطعة الشعبية للمنتجات الدنماركية في 2005م، وكانت هي الأقوى أثرًا عليهم.وقطعًا، ستستمر الإساءة من قبل الغرب، ولكن عليه في كل مرة يُقدم فيها على خطوته تلك الآثمة أن يشعر بحرارة العاطفة الإسلامية نحو مقدساتهم تلهب ظهره..وغيرتهم وحبهم لنبيهم الكريم محمد صلى الله عليه وسلم تؤرق مضاجعه..فهو وإن استمر في الإساءة، فعلينا أن نستمر في النصرة..والغلبة حتمًا لمن يقف الحق في جانبه "كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ
الرابط : تاريخ
فاطمه ابراهيم المنوفي - تركيا
لقد دفع البُغض والحقد البعض إلى الطعن في كل فترات وشخصيات التاريخ الإسلامي حتى أنهم لم يتورعوا عن النيل من الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام وأصحابه الكرام. فالاساءة الي المسلمين و نبيهم ليست وليدة اليوم او الساعة ؛ بل هي موجودة حيثما تهاون المسلمون في حق أنفسهم و استكانوا و استسلموا. فلقد تطاول البعض علي الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم علي مدار التاريخ لكنهم وجدوا في الماضي من يصدهم و يضع حدا لتطاولهم و اساءتهم.و التاريخ يذكر لنا انه في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني كانت هناك مسرحية فرنسية قبيحة للكاتب الفرنسي فولتير يهاجم فيها رسولنا الكريم - عليه افضل الصلاة و السلام - و ينعته بابشع النعوت ، ذلك الكاتب الفرنسي الذي ما زال يمجده و يبجله بعض المسلمين ، ربما جهلا باساءته التي لا تغفر بحق نبينا الكريم صلي الله عليه وسلم. و قد أرادت فرنسا ان تعرض تلك المسرحية القبيحة علي مسارحها في ذلك العهد الذي كان يطلق فيه علي الدولة العثمانية لقب "الرجل المريض"، لكن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني الابي الغيور علي دينه لم يتحمل ان يقف متفرجا علي اساءة الي خاتم الانبياء و المرسلين محمد صلي الله عليه وسلم ؛ فارسل برسالة وعيد و تهديد الي فرنسا يتوعدهم و يحذرهم فيها من عواقب افعالهم المشينة ، و جاء فيها: "ان قمتم بعرض تلك المسرحية القبيحة التي تستهدف نبي المسلمين و اشرف الخلق اجمعين فساحشد لكم كافة العرب و المسلمين" فأثارت تلك الرسالة موجة من الذعر و الفزع في فرنسا و توقفوا علي الفور عن عرض تلك المسرحية القبيحة التي استهدفت الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم. و عندما سمع لاحقا السلطان عبد الحميد الثاني عن عزم بريطانيا عرض هذه المسرحية المسيئة لخير الخلق صلي الله عليه وسلم علي مسارحها بعث لهم ببرقية انذار مماثلة فتراجعت بريطانيا هي الاخري عن نيتها علي الفور. هكذا كان أسلافنا الأمجاد، يأبون الذلّ والاستكانة لأعداء الدين، حتى في أشدّ حالات ضعفهم. أما الآن فالاساءة الي المسلمين و رموزهم تاخذ اشكال عدة في الصحف ووسائل الاعلام و دور السينما و المسارح في الغرب و الشرق ، دون خشية من تبعات او ردود افعال المسلمين المستكينين المستسلمين . فلقد تعود الغرب علي احتقان الشارع العربي و الاسلامي لوهلة قصيرة ثم عودة المياه الي مجاريها و كان شيئا لم يكن. و ما يدعو الي الغضب هو ان الدول الاسلامية باجمعها لم تفعل اي شئ يذكر للزود عن رسول الله صلي الله عليه وسلم و التصدي للرسوم المسيئة ووقفت موقف الذي لا حول له و لا قوة . و في الوقت الذي أعلنت فيه المكتبة الملكية الدنماركية اعتزامها حفظ وتوثيق تلك الرسومات المسيئة للرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، التي نشرتها صحيفة دنماركية قبل عامين وأثارت بركانا من الغضب في العالم الإسلامي، واعتبرتها جزءاً من تاريخ البلاد، لم نجد الا الشجب و الادانة ، مع ان بامكاننا فعل الكثير لحفظ مقدساتنا ؛ و ابسط ما يمكن فعله قطع العلاقات مع الدول التي سمحت بنشر الرسوم المسيئة بل و تحدت مشاعر المسلمين و اعتبرت تلك الرسوم جزءا من تاريخها، لتكون بذلك عبرة لمن يعتبر.من الواضح ان العرب و المسلمين استكانوا و استسلموا لوجود الرسوم المسيئة لنبيهم و رسولهم محمد صلي الله عليه وسلم ، و لم يحتج سوي ايران و باكستان. و قد ادرك الدنماركيون ان العرب و المسلمين لا حول لهم و لا قوة ، فالمقاطعة لم تستمر طويلا حين ظهرت الرسوم المسيئة في المرة الاولي، لهذا ايقنوا ان الثمن ليس بالباهظ كما تصوروا.و المحزن ان ما حرك وزراء الاعلام العرب ليس التصدي للرسوم المسيئة، بل لتقييد الحريات و تكميم الافواه ، كل هذا في الوقت الذي يتحدث فيه المتطاولون عن حرية الرأي و التعبير في النيل من المسلمين و رسولهم الكريم. لكن هؤلاء المتطاولين في الحقيقة لا يعنيهم حرية راي و لا تعبير ؛ فقد اعترضت الولايات المتحدة وإسرائيل على عدد من الاعمال التلفزيونية و المسرحية العربية و تم منعها، وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عام 2002 أن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى مصر أحتجت على المسلسل المصري "فارس بلا جواد" ، و قامت الخارجية الأمريكية باجراء اتصالات واسعة من اجل منع عرض المسلسل.و الاشد حزنا هو ان الانظمة العربية و الاسلامية كثيرا ما تخضع للهيمنة الاسرائيلية و الامريكية علي وسائل اعلامنا العربية ؛ ففي العام 2002 تم تجنيد كل وسائل الإعلام الغربية ضد المسلسل المصري "فارس بلا جواد" وتصويره بأنه معاد للسامية لأنه يتناول ضمن مادته الدرامية "بروتوكولات حكماء صهيون" و انقادت الانظمة العربية للضغوط الامريكية الصهيونية و تم منع عرض هذا المسلسل علي الشاشات العربية. فهل الرسوم المسيئة لا تستدعي ان يهب العرب و المسلمون من أجل الزود عن رسول الله عليه افضل الصلاة و السلام ؟ المطلوب ليس الاحتقان و المقاطعة و حسب ، بل موقف رسمي عربي و اسلامي موحد تجاه اي شكل من اشكال الاساءة للاسلام و لكافة الاديان ، مطلوب استراتيجية و رؤويه واضحة للتعامل مع مثل هذه الاساءات، و رصدها في وسائل الاعلام و دور السينما و المسارح الغربية. فلن تتوقف معركة الاساءة الي المسلمين حتي توجد رؤية عربية اسلامية لمواجهتها و صدها بشكل جدي.فاطمة ابراهيم المنوفي

حكم ومواعظ

1-"أدب المرء خير من ذهبه".
2-"أنت مزر بنفسك إن صحبت من هو دونك". 3
-"الارتقاء إلى الفضائل صعب".
4-"بالشكر تدوم النعم".
5-"البيضة باليد خير من الطير في الجو".
6-"ثروة العاقل في عمله وثروة الجاهل في ماله". 7
-"جولة الباطل ساعة وجولة الحق إلى قيام الساعة".
8-"جمال الرجل في صدق مقاله".
9-"الحسود لا يسود".
10-"رأس الحكمة مخافة الله".
11-"أسمع جعجعة ولا أرى طحنا".
12-"الانسان أسير الإحسان".
13-"إن كان في الكلام بلاغة فإن في السكوت عافية".
14-"رب رمية من غير رام".
15-"الرجال صناديق مقفلة مفاتيحها التجارب".
16-"زلة العاقل عظيمة". 17
-"كتاب المرء عنوان عقله".
18-"من علت هممه طالت همومه".
19-"من دام كسله خاب أمله". 20
-"لا سيف كالحق ولا عون كالصدق". أرجو الله أن تنال على إعجابكم وتفيدكم...