الخميس، 26 مارس 2009

آه ياعرب











غزه أنتي في روحى وفى كيانى ، غزه أنتي في عقلي ووجداني ، أراكي في أحلامي فمتى تعودي ؟ لقد تركوكي وحدك تصرخين وبعدو عنكي تنزفين، فمتى يتم تداوى جراحك ؟




متى ؟ لا أعرف الإجابة ، ماذا أقول أأقول قريبا ام أقول تمهل حتى حين، آه آه عليكي يا غزه آه متى نكون يد واحده من أجلك ياحبيبتى، يامهد الرسائل، يامهد الأنبياء ، يا أولى القبلتين، وثالث الحرمين ، لكى حباً يملاء وجداني وعقلي ، لكي حبا يملاء صدري حباً ، أراكي أمام عيني تبتسمين ، احبك يا قدس رغم انف الغاصبين ، احبك يا قدس رغم المعتدين، احبك يا قدس رغم انف اليهود والأمريكيين ، عارا عليكم يا عرب ، متى تفيقون؟




بعد تفريق الفلسطينيون، ياتري من أصبح المغتصب اليهود ام العرب الغافلين ، تهمهم مصالحهم على حساب الأرامل والمسنين، تخافون من دولة ولا تخافون من رب العالمين،




سوف تسألون عن كل هذا يوم الدين .

هناك تعليق واحد:

د/عرفه يقول...

كلامك جميل يا احمد بجد
بس اتمنى بس تعيد تنظيم كلامك فى الموضوع
حتى نشعر بكل جملة على حده